احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

701

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

زيادتها حمل أبو زيد النحوي هذه الآية ووافقه على ذلك أبو بكر بن طاهر من المتأخرين ، والصحيح أنها غير زائدة ، فلا ينبغي أن تحمل الآية عليها ، إذ قد يمكن حملها على ما هو أحسن من ذلك بأن تجعل منقطعة وقد ذكر الجوهري زيادتها في صحاحه ، وأنشد : يا ليت شعري ولا منجي من الهرم * أم هل على العيش بعد الشيب من ندم التقدير : ليت شعري هل على العيش بعد الشيب من ندم . وقيل : لا يوقف عليهما لأن أم سبيلها أن تسوّى بين الأول والثاني فبعض الكلام متعلق ببعض ، ومن أراد إشباع الكلام على هذا فعليه بالسمين ، وهذا الوقف جدير بأن يخصّ بتأليف وما ذكر غاية في بيانه وللّه الحمد وَلا يَكادُ يُبِينُ كاف ، ومثله : مقترنين وكذا : فأطاعوه ، وكذا : فاسقين انْتَقَمْنا مِنْهُمْ حسن أَجْمَعِينَ جائز لِلْآخِرِينَ تامّ يَصِدُّونَ كاف أَمْ هُوَ تامّ ، للابتداء بالنفي إِلَّا جَدَلًا كاف ، ومثله : خصمون عَلَيْهِ حسن إِسْرائِيلَ تامّ ، ورأس آية يَخْلُفُونَ كاف ، ومثله : فلا تمترنّ بها عند أبي حاتم . وقال غيره : الوقف على وَاتَّبِعُونِ بغير ياء عند أكثر القرّاء ووقف ابن كثير عليها بالياء ، وأبو عمرو وابن كثير يصلان بالياء مُسْتَقِيمٌ كاف ، ومثله : الشيطان مُبِينٌ تامّ تَخْتَلِفُونَ فِيهِ جائز وَأَطِيعُونِ كاف ، ومثله : فاعبدوه مُسْتَقِيمٌ تامّ مِنْ بَيْنِهِمْ حسن أَلِيمٍ كاف . وقيل : تامّ على استئناف ما بعده لا يَشْعُرُونَ تامّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ